أسلوب جديد لمكافحة الفاروا بالأحماض
بما أن وباء الفاروا بدأ منذ أكثر من سنة
يظهر مقاومة متزايدة على الأدوية القديمة التي كنا نستعملها في مكافحته مثل
الأبيستان (المفرك) والأبيفار (الأمتراز) وغيرها الى درجة انها لم تعد تؤثر به ،
نشط العلماء في العالم لاكتشاف ادوية طبيعية مثل الزيوت العطرية كالصعتر والنعنع
وغيرها وأيضا الأحماض الطبيعية مثل الحامض النملي والحامض اللبني والحامض الحمضي .
وأهم ميزة لهذه الأحماض انها لا تتسبب بأي تعود عليها مهما تكررت ولا تترك أثارا
ضارة على النحل وعلى العسل والشمع . ومن بين هذه الأحماض يبدو الحامض الحمضي
الأسلوب الأكثر فعالية والأقل خطرا والأسهل استعمالا .
طريقة الأستعمال :
يمزج 30 جرام من الحامض الحمضي المهدرج مع
لتر ماء ويرش بواسطة مرشة صغيرة على ارفع درجة عيار من ثلاثة الى اربع مللتر من
هذا المحلول على كل وجه من الأقراص التي يغطيها النحل عندما لا تكون الحرارة
متدنية عن سبع درجات سنتيغراد على الأقل .( يحتاج القفير 50 ملليلتر تقريبا ) .
وأذا ارتدى النحال قفازات ونظارات واقية فلا هو ولا النحل يتعرض لأي خطر . ويجب
أجراء المكافحة ما بين آب وأيلول في المناحل الموجودة على الساحل والوسوط وما بين
أيلول وتشرين في المناحل الموجودة في الجبال حتى تكون الملكات قد توقفت عن البيض
والقفران خالية من الحضنة فيحصل النحال على أحسن نتيجة تزيد عن 98 % ولا يلاحظ موت
اي نحلة بسبب المعالجة .
الأسلوب الثاني :
كما يمكن استعمال الحامض الحمضي بسكبه نقطا
نقطا على النحل بين الأطارات من دون رفها من مكانها في القفران بعد مزجه بمعدل
واحد الى عشرة ألتار ماء لكل لتر حامض حمضي يضاف اليها عشرة كيلو سكر ويحرك المزيج
حتى يذوب كليا . وهذا الأسلوب الذي يتطلب ايضا وقاية اليدين والعينين والأنف يعطي
نفس النتائج على الفاروا مثله مثل الأسلوب الأول اي الرش بالمضخة من دون أضافة سكر
وبعيار 30 جرام حامض حمضي لكل لتر ماء ، ولكننا نفضل عليه الأسلوب الأول لأن بعض
العلماء يتهمون الأسلوب الثاني بأنه يتسبب بأضعاف النحل خصوصا عند تكرار المعالجة
.
والحامض الحمضي والنملي واللبني موجودة أصلا
في العسل الطبيعي ولا تتسبب المكافحة بها زيادة ذات أهمية على تحليل العسل ومذاقه
.